الأربعاء، 8 مايو، 2013

موقع Kickstarter


لديك مشروع، فكرة، منتوج تظن أنه يمكنه إثارة إعجاب الناس، زبائنك، أصدقاءك أو مجتمعك؟ لدي شيء من هذا القبيل لكنني لا أستطيع تحقيقه، إنشاءه أو حتى البدأ فيه لأنه يتطلب معدات، موارد أو بصيغة مباشرة أموال. أنا لا أريد أن يشاركني في مشروعي أحد، لا شركات (بأسهم)، لا أفراد ولا أحد. أود أن أكون أنا المالك وصاحب الشيء، صاحب الإنجاز، مدير الشركة لأن مشروعي صغير، كبير، ضخم أو أيا كان فلا أريد العمل إلا مع من أختارهم بإرادتي من أصدقائي أو شركائي.

موقع كيكستارتر يوفر لك كل ما طلبته من حرية تصرفك في مشروعك إلى دعمك بالأموال وتوفير رأس المال الكافي لتطلق العنان لإبداعك الذي ينتظره العالم؟

الداعمون لمشروعك هم؟


لنخرج من التعابير المبهمة والأسلوب الغامض في طرح الأشياء إلى الوضوح والطريقة المباشرة. نعم فالموقع عبارة عن قاعد انطلقت منها الكثير من المشاريع والمنتوجات التي يتمتع بها الناس اليوم. وماتزال تنطلق وتنمو فيه الأفكار وذلك لفكرة الموقع الجدابة، المضمومنة، السهلة والناجعة. الموقع ببساطة يوفر نوعين من المستخدمين له فقط، النوع الأول يتمثل في المتبرعين أو الداعمين، النوقع الثاني يمثله المبعدعون أو  الصناع.
فكرة الموقع قائمة على السماح للمبديعن أي كان مجال استثمارهم سواء كان الرسم، التصميم، البرمجة، الإلكترونيك أو أي شيئ مما يسمي مجال تطوير، يسمح الموقع لهذه الفئة من عرض أفكارهم للجمهور الذي  يمثل العامل الرئيسي في اللعبة حيث أن المقبل على إنجاز شيء ما يقوم بعرضه عن طريق الصور، الكتابة و الفيديو أو ما شابه ذلك من الأمور التي تساعد في فهم الشيء، كما يفرض عليك الموقع وضع قيمة مالية أو رأسمال تظن أنه سيساعدك في تجسيد فكرتك. بعدها يقوم الجمهور ممن أعجب بعرضك بالتبرع أو المساهمة في بأموالهم في تحقيقه. يعد المشروع ناجحا إذا وصلت المساهمات إلى ما وضعته كحد أقصي أو أدني لمشروعك.

ماذا يجني الموقع من هذا كله؟


بالطبع، الإشراف على كل هذه الأمور والبروتوكولات ليس ولن يكون مجانيا، فالموقع يشاركك في كل مشورع ناجح لك ب5% مما جنيته ليس من أرباحك ولكن مما تبرع لك به.

الثلاثاء، 7 مايو، 2013

موقع Coursehero


الفوق في عالمنا اليوم يتطلب منك معرفة كثير من الأساسيات والمعلومات التمهيدية في المجال الذي تود التفوق فيه وفي غيره. وفي بعض الأحيان يكون ما حصلته خلال دراستك في المدرسة، الجامعة وغيرها من المؤسسات التعليمية، غير كاف، حتى خبرة التي تكتسبها في عملك. لتنتقل إلى مستويات أعلى وتعزز مكانتك في مجتمعك سريع التطور، أنت بأمس الحاجة لصقل معرفتك، توسيعها وإخراجها من الصندوق الذي وضعتها فيه أو قام آخرون بوضعها فيه أثناء دراستك النظامية التي قمت فيها ببناء قاعدتك في هذا العالم، إلى آفاق تمكنك من تجسيد ما يدور في مخيلتك وتحويله لواقع تعيشه ويشاركك فيه غيرك.


ماعلاقة هذا بالعنوان؟


لتفعل كل ما أشير إليه في الجمل الأخيرة، سواء كنت تلميذا، طالبا أو عاملا محترفا يتيح لك موقعنا الذي يتصدر اسمه عنوان هذا المقال مجموعة من الموارد الإلكترونية التي تساعدك في تحصيل وتعلم كل ما تحتاجه من معلومات في جميع المجالات. تعلم مثل المحترفين مع ملايين المشاكل التطبيقية والمالحظات المرافقة للكتب الممنوحة من قبل الموقع وأساتذته.
أظن أن الفقرة السابقة إشهار مجاني للموقع هيهه. كما ستلاحظ حين زيارتك لهذا الموقع، عدم اختلافه عن ما ذكر في المقالين السابقين كور سيرا وأدكس. الفرق الوحيد بينه وبينهما أن ضيف اليوم لا ينظم دروسه باسم جامعات عالمية بل يقو بتقديم الدروس محترفون في مجالات متعددة عن طريق القعاعدة وأدوات التعليم عن بعد التي يوفرها الموقع.
سمح الموقع أيضا للمشاركين بصنع ما يسميه بال فلاشكاردس أو البطاقات التلميحية التي يقوم المشارك بوضع ما فهمه كتلخيص أو ما شابه ذلك مما يساعد الآخرين في فهم الأمور أو تعزيز فهمهم للبعض الآخر.

رأيي؟


لمن يهمه رأيي في الموقع، أظن أن الأخير مريح للعينين سهل التصفح، جميل بهي الطلعة وتصميمه محترف. أما بالنسبة للدروس فخلال بحثي في مجال معين يخصني قام الباحث بإرسالي لهذا الموقع مع عدم توافق موضوع البحث مع ما وجدته بالتمام. أما الدروس الأخرى فلا يسعني قول شيء بخصوصها وأنا لم أشارك في أي منها.

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

موقع "Coursera"



فكرة هذا الموقع مشابهة لفكرة المذكور سابقا (موقع edx) مع أقدميته في تبني الفكرة المتمثلة في توفير جو دراسي الكتروني لجميع الأجناس التى تعمر الكرة الأرضية، في مختلف المجالات والتخصصات. الشيء الجميل في هذا الموقع هو كثرة الجامعات المستخدمة له والتى نذكر من أشهرها: جامعة ستانفورد (Stanford)، جامعة واشنطن، جامعة دوك وغيرها من الجامعات الأمريكية، كما توجد العديد من الجامعات من جميع أنحاء العالم.

هل تمنح الجامعات المشاركة شهادات للناجحين في دروسها؟


أعلم أن هذا هو السؤال المطروح دائما من طرف الطلبة الجدد أو القدامي المقبلين على دخول خضم الحياة العملية التى تؤثر فيها الشهادات بنسبة معينة خاصة الشهادات الأجنبية مثل الممنوحة من قبل الجامعات المذكورة سابقا. 
للإجابة عن هذا السؤال لابد أن تعرف أنواع الدروس المتوفرة أو المنظمة من خلال هذا الموقع والمتمثلة في نوعين: 

  1. دروس التعليم الذاتي(Self Studying):  


    وهذا النوع يوفر لك جميع البرنامج أو المقرر الدراسي من الأول إلى الأخير تتصرف فيه كما تشاء من دون مراقبة أو ضابط زمني يظبطك في الإجابة عن الأسئلة والقيام بالواجبات المنزلية المرفقة. والظاهر من أنك لن تحصل على شهادة من خلال إكمالك للدرس لأنهم لا يمنحون شهادة لمثل هذا النوع من الدروس أصلا، مع العلم أن هذه الدروس ومن فترة إلى فترة تنظم دورات فيها لتصبح من النوع الثاني.

  2. الدروس المنظمة:


    وهي في غالب الأحيان تكون عبارة عن دروس من النوع الأول أعيد تنظيمها ومراقبتها وتحديد مدة زمنية لبدايتها وأخري لنهايتها مع تقيم وما رافق ذلك من التنظيمات والإجراءات التى ترافق الدروس المتعارف عليها عند الجميع. في مثل هذا النوع، نعم تمنح شهادات تحمل توقيع الجامعة ومنظم الدرس(الأساتذة).